|
واشنطن ونقلت وكالة فرانس برس عن متحدث باسم الخارجية الأمريكية قوله إن «ماكغورك التقى في سورية قياديين في «قوات سورية الديمقراطية» حيث أشاد بتحرير منبج من إرهابيي «داعش» وأكد على الدعم المتواصل لتلك القوات». ويشكل تصرف ماكغورك انتهاكاً لأبسط قواعد العمل الدبلوماسي وانتهاكا للأعراف الدولية حيث يدخل دولة ذات سيادة عبر معابر غير شرعية وبدون إعلام سلطاتها الشرعية كما أنه يحرض بذلك على الانقسامات الداخلية ويعلن صراحة أن واشنطن تريد دعم طرف ما على حساب طرف آخر. وبحسب الخارجية الأمريكية فان ماكغورك عقد سلسلة لقاءات في تركيا أيضا والتقى مسؤولين أتراكا رفيعي المستوى «لبحث التعاون بين الولايات المتحدة وتركيا لتسريع هزيمة تنظيم «داعش» إضافة إلى دعم الأمم المتحدة جهود تطهير المنطقة الحدودية مع تركيا من التنظيم». |
|