|
علوم وبيئة
وأوضح خبراء أن الباذنجان غني بحمض «كلوروجينيك» الذي يعتبر من أقوى مضادات الأكسدة التي تنتجها الأنسجة النباتية حيث تنتج أنواعا متعددة من هذه المركبات لحماية نفسها من التوتر والإصابات المرضية. ووجد الباحثون أن هذه الثمار تحتوي بالإضافة إلى حمض كلوروجينيك، 13 حمضا فينوليا آخر بمستويات مختلفة، وأحماضاً أخرى فريدة من الأنواع البرية لم تعزل قط من أي نبات آخر. وبينت الدراسات أن الباذنجان ضعيف القيمة الغذائية، إذ إن تناول مئة غرام منه يمنح الجسم 29 سعرة حرارية، وهو يحتوي على مقادير ضئيلة من فيتامين C، A، والكبريت، والحديد والفوسفور والكالسيوم والبوتاسيوم، والمواد الدسمة والنشوية والبروتينية. ويشير خبراء التغذية إلى أن الباذنجان الأسود يحتوي كمية أكبر من العناصر المعدنية، بينما الباذنجان الأبيض يحتوي على كمية أكبر من المواد النشوية. ومن أهم فوائد الباذنجان أنه يدر البول، لذلك ينصح الذين يعانون من حصى المسالك البولية بتناوله. ويعتبر مفيداً لمن يعاني من الإسهال، إذ إن الألياف الغذائية التي يحتويها الباذنجان تنبه حركة الأمعاء، وتساعد على تنظيم وإفراغ الفضلات منها. ولهذا نجد أن المصاب بالإسهال يكثر من تناول الباذنجان النيء الذي يعمل على إيقاف الإسهال فالباذنجان يقوم بعملية تنقية للأمعاء، ويساهم في قتل الجراثيم وطردها خارج الجسم. |
|