|
ملحق ثقافي
إشهدوا أنني أسيرة ذلك الليل. .... أفتح نوافذي للحب فيدخلها حشد من العشاق والراغبين في الجسد حاملين معهم الجشع والعبودية تطأ نعالهم العمر وهم في توغلهم العنيد صوب القلب الغائب. وكالأسلاك الشائكة يَشُقُّونَ طريقهم في الشرايين كأعداء وجواسيس، كَجُموعٍ لا هَمَّ لها إلاّ أن تقذف منصة الأحلام بنار الجحيم. لكن أيها العشاق الفاتكون إنها المنصة الوحيدة الباقية للحب والوطن والأطفال. |
|