|
حدث وتعليق بوش الذي قاد خلال الفتره الماضية من حكمه للبيت الأبيض حربين كبيرتين في العراق وأفغانستان ودمر هذين البلدين بآلته الحربية الوحشية وقتل الملايين من أبنائهما لم يحقق الانتصار ونستطيع أن نقول إنه على أبواب الهزيمة أو في طريقه اليها وهي قريبة جداً منه اكثر من النصر بكثير. فالمقاومة في العراق مستمرة تحقق خطوات إلى الأمام وبفضلها أصبحت معنويات الجنود الاميركيين منهارة ودليلنا على ذلك حالات الفرار والانتحار التي ترتفع يوماً بعد يوم بين صفوفهم بشهادة قادتهم وأحبائهم أنفسهم. أما في لبنان وفلسطين وسورية القريبة جداً من حيث كان يصرخ بوش ويهدد ويتوعد المقاومة والممانعة فلا يحتاج لتذكيره أن إسرائيل هزمت في تموز 2006 أمام المقاومة اللبنانية الباسلة وفي 2007 صمدت غزة ولاتزال أمام الحصار والتجويع وحققت خطوات مشهودة في الانتصار على الحصار الذي فرضه بوش واعوانه على الشعب الفلسطيني. وأما سورية فقد أفشلت محاولات الضغط والعزل وأثبتت أنها رقم لايمكن تجاوزه لامن قبل بوش ولاغيره. وأما حلفاء بوش من العرب فهم أمام شعوبهم في موقف لايحسدون عليه فقد بدا عريهم وعوراتهم وكشف مستورهم وماانتصار المعارضة الوطنية في لبنان إلا درس جديد لبوش ولهم مفاده أن الشعوب هي التي ستنتصر وستستعاد ماسادا »مسعدة« من جديد ولايستطيع مهزوم كبوش ان ينتصر لمهزومين كإسرائيل وغيرها ممن ينساقون مع مشروعه في المنطقة. |
|