دوائر الإرهاب

ثورة أون لاين -علي نصر الله  يثبت للقاصي والداني يوما بعد يوم أن دوائر دعم وتمويل وإيواء وتدريب الارهابيين تتسع، حتى إن حكومات بعينها لم تخف تبنيها الفاضح للارهابيين واحتضانها لهم، ويأتي في مقدمة هذه الحكومات حكومة أردوغان والإدارة الأمريكية

وبعض الحكومات الأوروبية، فضلا عن إعلان الحثالات الحاكمة في قطر والسعودية وغيرها عن أن تسليح ما يسمى المعارضة السورية واجب شرعي وفكرة ممتازة ؟!.‏

وآخر ما حرر إعلان صبي السعودية عن تكليف أحد نواب 14 آذار في لبنان الإقامة في تركيا بغرض تقديم المال والسلاح للارهابيين، والقيام بكل الخطوات اللازمة بهدف توريد السلاح والمال والمسلحين المتطرفين وإيصالهم الى الداخل السوري عبر الحدود التركية واللبنانية، وهو الأمر الذي لا ينفصل – بل يتكامل – مع قيام السلطات السعودية بنقل عناصر تنظيم القاعدة الى سورية .‏

والحال كذلك ، وقد أمسى الدعم والتمويل والتدريب والتسليح أمراً معلنا تجاهر به الحكومات على المنابر الدولية وأمام عدسات الاعلام ، فإن من واجب مجلس الأمن الدولي بدء تحقيقات فورية، واتخاذ اجراءات رادعة، ونقل ملف دعم الارهاب الدولي الحاصل الى محكمة الجنايات الدولية لتجريم ومحاسبة المسؤولين من الوزير الأمريكي بانيتا، الى القطري حمد بن جاسم، الى السعودي سعود الفيصل والصبي سعد الحريري، الى أردوغان وداود أوغلو وغيرهم في عواصم غربية تدعي محاربة القاعدة في افغانستان وتدعمها في سورية !!.‏

لماذا يتجاهل مجلس الأمن الدولي سلوك وتصرفات المسؤولين والحكومات التي تشكل منظومة حقيقية لدعم الارهاب الدولي في سورية، وهل كان ليفعل ويتجاهل على هذا النحو لو أن الأمر كان يتصل باسرائيل – كيان الارهاب المنظم – أو أي دولة غربية، أم أنه كان سيسجل تحركا محموما على الشبهات وليس بالاستناد الى معلومات ووقائع وتصريحات علنية، بل إنه سجل في حالات أخرى ولا سيما خلال السنوات الأخيرة تلفيقات وفبركات (أدلة كولن باول الشهيرة المثيرة للسخرية) لشرعنة الحروب العدوانية، وربما كان آخرها غزو العراق واحتلاله.‏

نخوض حرباً ضد الارهاب سنواصلها حتى ندحره عن أرض سورية المقدسة، ونخوض مع الشرفاء والحلفاء والأصدقاء حرباً ضد النفاق الدولي وضد سياسات الاحتلال والعدوان، ومن أجل إحقاق الحق وتحرير الأرض وتحقيق العدالة لا تراجع ولا مساومة ولا تهاون فيها مهما بلغت التضحيات والتحديات، ومهما اتسعت دوائر الارهاب والخيانة والتآمر .. نعول على قوتنا الذاتية، وعلى ايماننا بوطننا، وعلى جيشنا العربي السوري الباسل وقواتنا المسلحة، وعلى وقوف أحرار العالم الى جانبنا حيث نمثل الحق والشرعية وشرف وكرامة هذه الأمة.‏

ali.na_66@yahoo.com

آخر الأخبار
مشروع تدوير أنقاض حمص.. بداية رحلة الألف ميل نحو إعادة الإعمار "مجموعات خارجة عن القانون" ترتكب انتهاكات بحق رجال دين في السويداء من أثينا: دعوة رسمية سورية للمستثمرين العرب واليونانيين لدخول مرحلة «إعادة الإعمار الكبرى» ازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا ضمن فعاليات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال ..تكريم رواد وشركات ناشئة في سورية الخارجية السورية: استعادة حق التصويت في المنظمة البحرية الدولية والمشاركة في انتخابات مجلسها لأول مر... الهيئة الوطنية للمفقودين تلتقي في دمشق ذوي المفقودين في زمن النظام المخلوع دمشق تعتمد رابطة المهندسين السوريين في قطر رسمياً كتاب يوثق أحداث الثورة السورية والانتهاكات بحق الشعب فيدان في طهران.. وسوريا تتصدر جدول المباحثات القنصلية السورية في بون تستعد لاستقبال المراجعين بعد إعادة تأهيلها حكومة نتنياهو في مرحلة حرب مع نفسها..  كيف تحول توغل إسرائيلي في بيت جن إلى مواجهة مباشرة؟ مجالس الأعمال المشتركة.. هل هي الترجمة العملية للانتصار السياسي على أرض الاقتصاد؟ البزم يوضح موقفه من بيان منسوب له حول فعاليات ذكرى "ردع العدوان" معركة "ردع العدوان".. هل ترجمت رسالتها على أرض الواقع بعد عام؟ سوريا.. إرث الاستبداد الثقيل في ذكرى التحرير.. الاقتصاد حجر الأساس في معركة بناء الدولة ما هو القانون 107 الذي تحدث عنه الرئيس الشرع؟ هل كان مطبقاً سابقاً.. وكيف يمكن تعديله؟ الرئيس الشرع من حلب: هذه ملامح المرحلة المقبلة جيل يدرس ويعمل.. كيف يحوّل طلاب الجامعات ضغوط المعيشة إلى فرصة لصناعة المستقبل؟