إصدار 3 آلاف بطاقة ذكية للآليات بديرالزور

أكد مدير فرع شركة محروقات بدير الزور وسيم الصالح أن محطات الوقود تزود بموجب بطاقة الماستر الآليات وفق الكميات المخصصة ريثما يحصل أصحابها على البطاقة الذكية.
وأشار مدير الفرع الى أنه تم إصدار 2850 بطاقة ذكية لغاية الآن عبر مركزي إصدار البطاقات الذكية الخاصة بالآليات وجميع محطات الوقود في المحافظة البالغ عددها 27 محطة وقد باشرت تطبيق العمل بتزويد الآليات العاملة على البنزين بموجب البطاقة الذكية منذ نهاية شباط الماضي.
ولفت الصالح إلى أن إصدار البطاقات مستمر لأصحاب الآليات الخاصة في حين يتم التحضير حالياً للمباشرة بإصدار البطاقات الذكية العائلية اعتباراً من بداية الشهر القادم.

دير الزور- الثورة:
التاريخ: الأحد 7-4-2019
الرقم: 16950

آخر الأخبار
مشروع تدوير أنقاض حمص.. بداية رحلة الألف ميل نحو إعادة الإعمار "مجموعات خارجة عن القانون" ترتكب انتهاكات بحق رجال دين في السويداء من أثينا: دعوة رسمية سورية للمستثمرين العرب واليونانيين لدخول مرحلة «إعادة الإعمار الكبرى» ازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا ضمن فعاليات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال ..تكريم رواد وشركات ناشئة في سورية الخارجية السورية: استعادة حق التصويت في المنظمة البحرية الدولية والمشاركة في انتخابات مجلسها لأول مر... الهيئة الوطنية للمفقودين تلتقي في دمشق ذوي المفقودين في زمن النظام المخلوع دمشق تعتمد رابطة المهندسين السوريين في قطر رسمياً كتاب يوثق أحداث الثورة السورية والانتهاكات بحق الشعب فيدان في طهران.. وسوريا تتصدر جدول المباحثات القنصلية السورية في بون تستعد لاستقبال المراجعين بعد إعادة تأهيلها حكومة نتنياهو في مرحلة حرب مع نفسها..  كيف تحول توغل إسرائيلي في بيت جن إلى مواجهة مباشرة؟ مجالس الأعمال المشتركة.. هل هي الترجمة العملية للانتصار السياسي على أرض الاقتصاد؟ البزم يوضح موقفه من بيان منسوب له حول فعاليات ذكرى "ردع العدوان" معركة "ردع العدوان".. هل ترجمت رسالتها على أرض الواقع بعد عام؟ سوريا.. إرث الاستبداد الثقيل في ذكرى التحرير.. الاقتصاد حجر الأساس في معركة بناء الدولة ما هو القانون 107 الذي تحدث عنه الرئيس الشرع؟ هل كان مطبقاً سابقاً.. وكيف يمكن تعديله؟ الرئيس الشرع من حلب: هذه ملامح المرحلة المقبلة جيل يدرس ويعمل.. كيف يحوّل طلاب الجامعات ضغوط المعيشة إلى فرصة لصناعة المستقبل؟