علاج طبيعي للصداع.. !

ثورة أون لاين:

يمكن للمرء تناول نوع معين من القهوة بطريقة معينة للتخلص من الصداع، وذلك قبل اللجوء إلى استعمال المسكنات المعتادة. فسهولة تحضير ذلك “العلاج الطبيعي” في المنزل، وتأثيره المفترض على الصداع الذي لا يفلت منه أحد.
فإن تناول قهوة الاسبريسو بالليمون يساعد في التخلص من الصداع، فضلا عن أنها تجدي مع حالات الصداع النصفي.
وتتلخص “الوصفة” البسيطة من خلال تناول كوب من قهوة الاسبريسو، غير المحلاة، مع عصر نصف ليمونة.
حيث أن الكافيين الموجود في القهوة له تأثير إيجابي على الصداع، لأنه يمنع تكوين إنزيم يساهم في الشعور بالألم، كما أن إضافة الليمون تساهم في الحد من الشعور بالألم في الجسم.
ولكن وإذا استمر الصداع بعد تناول القهوة مع الليمون فمن الأفضل استشارة طبيب مختص.

آخر الأخبار
مشروع تدوير أنقاض حمص.. بداية رحلة الألف ميل نحو إعادة الإعمار "مجموعات خارجة عن القانون" ترتكب انتهاكات بحق رجال دين في السويداء من أثينا: دعوة رسمية سورية للمستثمرين العرب واليونانيين لدخول مرحلة «إعادة الإعمار الكبرى» ازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا ضمن فعاليات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال ..تكريم رواد وشركات ناشئة في سورية الخارجية السورية: استعادة حق التصويت في المنظمة البحرية الدولية والمشاركة في انتخابات مجلسها لأول مر... الهيئة الوطنية للمفقودين تلتقي في دمشق ذوي المفقودين في زمن النظام المخلوع دمشق تعتمد رابطة المهندسين السوريين في قطر رسمياً كتاب يوثق أحداث الثورة السورية والانتهاكات بحق الشعب فيدان في طهران.. وسوريا تتصدر جدول المباحثات القنصلية السورية في بون تستعد لاستقبال المراجعين بعد إعادة تأهيلها حكومة نتنياهو في مرحلة حرب مع نفسها..  كيف تحول توغل إسرائيلي في بيت جن إلى مواجهة مباشرة؟ مجالس الأعمال المشتركة.. هل هي الترجمة العملية للانتصار السياسي على أرض الاقتصاد؟ البزم يوضح موقفه من بيان منسوب له حول فعاليات ذكرى "ردع العدوان" معركة "ردع العدوان".. هل ترجمت رسالتها على أرض الواقع بعد عام؟ سوريا.. إرث الاستبداد الثقيل في ذكرى التحرير.. الاقتصاد حجر الأساس في معركة بناء الدولة ما هو القانون 107 الذي تحدث عنه الرئيس الشرع؟ هل كان مطبقاً سابقاً.. وكيف يمكن تعديله؟ الرئيس الشرع من حلب: هذه ملامح المرحلة المقبلة جيل يدرس ويعمل.. كيف يحوّل طلاب الجامعات ضغوط المعيشة إلى فرصة لصناعة المستقبل؟