لأول مرة .. زراعة الأرز في ريف جبلة

نجح المزارع سهيل مكنا من قرية القليعة في ريف جبلة بزراعة الارز ولأول مرة في قريته، وذلك بعد أن أحضر البذار من مصر.
وأوضح المزارع مكنا: (بأن البذار تم زراعتها مع بداية شهر آذار على شكل مشتل وبعد أن كبرت تم اقتلاعها ومن ثم زراعتها بالأرض وسقايتها وكانت السقاية مرتين في الصباح والمساء، وخاصة في فصل الصيف يتابع مكنا من المعروف بأن الارز كلما غمرناه بالمياه أكثر يعطي إنتاج أكبر، بالإضافة لوضع السماد له .
وأكد المزارع بأن التجربة نجحت وكان المحصول حوالي عشرة كيلو غرامات من الارز .
الجدير بالذكر أنه من المعروف أنّ زراعة الأرز تحتاج إلى المناطق الحارّة والمُعتدلة التي تتميّز بالوفرة المائيّة.

اللاذقية – الثورة:
التاريخ: الاثنين 30-12-2019
الرقم: 17157

 

 

آخر الأخبار
مشروع تدوير أنقاض حمص.. بداية رحلة الألف ميل نحو إعادة الإعمار "مجموعات خارجة عن القانون" ترتكب انتهاكات بحق رجال دين في السويداء من أثينا: دعوة رسمية سورية للمستثمرين العرب واليونانيين لدخول مرحلة «إعادة الإعمار الكبرى» ازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا ضمن فعاليات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال ..تكريم رواد وشركات ناشئة في سورية الخارجية السورية: استعادة حق التصويت في المنظمة البحرية الدولية والمشاركة في انتخابات مجلسها لأول مر... الهيئة الوطنية للمفقودين تلتقي في دمشق ذوي المفقودين في زمن النظام المخلوع دمشق تعتمد رابطة المهندسين السوريين في قطر رسمياً كتاب يوثق أحداث الثورة السورية والانتهاكات بحق الشعب فيدان في طهران.. وسوريا تتصدر جدول المباحثات القنصلية السورية في بون تستعد لاستقبال المراجعين بعد إعادة تأهيلها حكومة نتنياهو في مرحلة حرب مع نفسها..  كيف تحول توغل إسرائيلي في بيت جن إلى مواجهة مباشرة؟ مجالس الأعمال المشتركة.. هل هي الترجمة العملية للانتصار السياسي على أرض الاقتصاد؟ البزم يوضح موقفه من بيان منسوب له حول فعاليات ذكرى "ردع العدوان" معركة "ردع العدوان".. هل ترجمت رسالتها على أرض الواقع بعد عام؟ سوريا.. إرث الاستبداد الثقيل في ذكرى التحرير.. الاقتصاد حجر الأساس في معركة بناء الدولة ما هو القانون 107 الذي تحدث عنه الرئيس الشرع؟ هل كان مطبقاً سابقاً.. وكيف يمكن تعديله؟ الرئيس الشرع من حلب: هذه ملامح المرحلة المقبلة جيل يدرس ويعمل.. كيف يحوّل طلاب الجامعات ضغوط المعيشة إلى فرصة لصناعة المستقبل؟