مرسيدس بنز تستدعي 4653 سيارة مستوردة في الصين

ثورة أون لاين:

أعلنت مصلحة الدولة لتنظيم السوق في الصين اليوم أن شركة مرسيدس بنز الصين المحدودة قررت استدعاء 4653 سيارة مستوردة في السوق الصينية جراء عطل في القفل المخصص لسلامة الأطفال.

ونقلت شينخوا عن المصلحة قولها في بيان إنه من المقرر أن تبدأ عملية الاستدعاء في الـ19 من حزيران الجاري وستشمل السيارات المستوردة من الفئة جي التي تم تصنيعها في الفترة من الـ14 من شباط 2018 إلى الـ24 من أيلول 2019.

وأضافت أن علامة القفل المنقوشة لقفل سلامة الأطفال على الأبواب الخلفية للسيارات المعنية قد تشير إلى حالة القفل غير الصحيحة ما يزيد من خطر إصابة الأطفال في حالة فتح الباب بشكل غير متوقع مشيرة إلى أنها ستصلح هذا العطل مجانا.

آخر الأخبار
مشروع تدوير أنقاض حمص.. بداية رحلة الألف ميل نحو إعادة الإعمار "مجموعات خارجة عن القانون" ترتكب انتهاكات بحق رجال دين في السويداء من أثينا: دعوة رسمية سورية للمستثمرين العرب واليونانيين لدخول مرحلة «إعادة الإعمار الكبرى» ازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا ضمن فعاليات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال ..تكريم رواد وشركات ناشئة في سورية الخارجية السورية: استعادة حق التصويت في المنظمة البحرية الدولية والمشاركة في انتخابات مجلسها لأول مر... الهيئة الوطنية للمفقودين تلتقي في دمشق ذوي المفقودين في زمن النظام المخلوع دمشق تعتمد رابطة المهندسين السوريين في قطر رسمياً كتاب يوثق أحداث الثورة السورية والانتهاكات بحق الشعب فيدان في طهران.. وسوريا تتصدر جدول المباحثات القنصلية السورية في بون تستعد لاستقبال المراجعين بعد إعادة تأهيلها حكومة نتنياهو في مرحلة حرب مع نفسها..  كيف تحول توغل إسرائيلي في بيت جن إلى مواجهة مباشرة؟ مجالس الأعمال المشتركة.. هل هي الترجمة العملية للانتصار السياسي على أرض الاقتصاد؟ البزم يوضح موقفه من بيان منسوب له حول فعاليات ذكرى "ردع العدوان" معركة "ردع العدوان".. هل ترجمت رسالتها على أرض الواقع بعد عام؟ سوريا.. إرث الاستبداد الثقيل في ذكرى التحرير.. الاقتصاد حجر الأساس في معركة بناء الدولة ما هو القانون 107 الذي تحدث عنه الرئيس الشرع؟ هل كان مطبقاً سابقاً.. وكيف يمكن تعديله؟ الرئيس الشرع من حلب: هذه ملامح المرحلة المقبلة جيل يدرس ويعمل.. كيف يحوّل طلاب الجامعات ضغوط المعيشة إلى فرصة لصناعة المستقبل؟