قاليباف: المسؤول المباشر عن جرائم “داعش” هم أميركا والصهاينة

الثورة أون لاين:

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف أن المسؤول المباشر عن جميع جرائم تنظيم “داعش” الإرهابي هم مؤسسوه الأميركيون والصهاينة وممولوه الإقليميون والداعمون له في المنطقة.

وقال قاليباف في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر تعليقا على الهجوم الذي شهدته جامعة كابول أول أمس أن “أي خطوة في مسار تقوية ودعم إجرام تنظيم “داعش” ومموليه تعد معاداة لاستقرار ورخاء وسلام المنطقة”.

وأعرب قاليباف عن أمله بأن يقتلع الشعب الأفغاني جذور المؤسسين والضالعين والمنفذين والداعمين للإرهاب والاحتلال في أفغانستان.

يذكر أن عملية استهدفت أول أمس جامعة كابول تبناها تنظيم داعش الإرهابي وأسفرت عن مصرع وإصابة العشرات من الطلبة.

آخر الأخبار
مشروع تدوير أنقاض حمص.. بداية رحلة الألف ميل نحو إعادة الإعمار "مجموعات خارجة عن القانون" ترتكب انتهاكات بحق رجال دين في السويداء من أثينا: دعوة رسمية سورية للمستثمرين العرب واليونانيين لدخول مرحلة «إعادة الإعمار الكبرى» ازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا ضمن فعاليات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال ..تكريم رواد وشركات ناشئة في سورية الخارجية السورية: استعادة حق التصويت في المنظمة البحرية الدولية والمشاركة في انتخابات مجلسها لأول مر... الهيئة الوطنية للمفقودين تلتقي في دمشق ذوي المفقودين في زمن النظام المخلوع دمشق تعتمد رابطة المهندسين السوريين في قطر رسمياً كتاب يوثق أحداث الثورة السورية والانتهاكات بحق الشعب فيدان في طهران.. وسوريا تتصدر جدول المباحثات القنصلية السورية في بون تستعد لاستقبال المراجعين بعد إعادة تأهيلها حكومة نتنياهو في مرحلة حرب مع نفسها..  كيف تحول توغل إسرائيلي في بيت جن إلى مواجهة مباشرة؟ مجالس الأعمال المشتركة.. هل هي الترجمة العملية للانتصار السياسي على أرض الاقتصاد؟ البزم يوضح موقفه من بيان منسوب له حول فعاليات ذكرى "ردع العدوان" معركة "ردع العدوان".. هل ترجمت رسالتها على أرض الواقع بعد عام؟ سوريا.. إرث الاستبداد الثقيل في ذكرى التحرير.. الاقتصاد حجر الأساس في معركة بناء الدولة ما هو القانون 107 الذي تحدث عنه الرئيس الشرع؟ هل كان مطبقاً سابقاً.. وكيف يمكن تعديله؟ الرئيس الشرع من حلب: هذه ملامح المرحلة المقبلة جيل يدرس ويعمل.. كيف يحوّل طلاب الجامعات ضغوط المعيشة إلى فرصة لصناعة المستقبل؟