جاليتنا في التشيك: التفجير الإرهابي دليل إفلاس التنظيمات الإرهابية

الثورة أون لاين:

أكد أبناء الجالية والطلبة السوريون الدارسون في جمهورية التشيك أن التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة مبيت عسكرية بدمشق أول أمس دليل على إفلاس وفشل التنظيمات الإرهابية.

وجاء في بيان مشترك صدر اليوم عن الجالية والطلبة تلقت سانا نسخة منه أن الأعمال الإجرامية للتنظيمات الإرهابية لن تزيد السوريين إلا عزيمة على مواصلة مكافحة الإرهاب ومتابعة الطلبة تحصيلهم العلمي مجددين وقوفهم إلى جانب وطنهم وجيشهم الباسل حتى تحقيق النصر النهائي على الإرهاب.

وارتقى أول أمس 14 شهيداً ووقع عدد من الجرحى من جراء تفجير إرهابي بعبوتين ناسفتين استهدف حافلة مبيت عسكرية لدى مرورها بالقرب من جسر الرئيس بدمشق.

 
آخر الأخبار
مشروع تدوير أنقاض حمص.. بداية رحلة الألف ميل نحو إعادة الإعمار "مجموعات خارجة عن القانون" ترتكب انتهاكات بحق رجال دين في السويداء من أثينا: دعوة رسمية سورية للمستثمرين العرب واليونانيين لدخول مرحلة «إعادة الإعمار الكبرى» ازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا ضمن فعاليات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال ..تكريم رواد وشركات ناشئة في سورية الخارجية السورية: استعادة حق التصويت في المنظمة البحرية الدولية والمشاركة في انتخابات مجلسها لأول مر... الهيئة الوطنية للمفقودين تلتقي في دمشق ذوي المفقودين في زمن النظام المخلوع دمشق تعتمد رابطة المهندسين السوريين في قطر رسمياً كتاب يوثق أحداث الثورة السورية والانتهاكات بحق الشعب فيدان في طهران.. وسوريا تتصدر جدول المباحثات القنصلية السورية في بون تستعد لاستقبال المراجعين بعد إعادة تأهيلها حكومة نتنياهو في مرحلة حرب مع نفسها..  كيف تحول توغل إسرائيلي في بيت جن إلى مواجهة مباشرة؟ مجالس الأعمال المشتركة.. هل هي الترجمة العملية للانتصار السياسي على أرض الاقتصاد؟ البزم يوضح موقفه من بيان منسوب له حول فعاليات ذكرى "ردع العدوان" معركة "ردع العدوان".. هل ترجمت رسالتها على أرض الواقع بعد عام؟ سوريا.. إرث الاستبداد الثقيل في ذكرى التحرير.. الاقتصاد حجر الأساس في معركة بناء الدولة ما هو القانون 107 الذي تحدث عنه الرئيس الشرع؟ هل كان مطبقاً سابقاً.. وكيف يمكن تعديله؟ الرئيس الشرع من حلب: هذه ملامح المرحلة المقبلة جيل يدرس ويعمل.. كيف يحوّل طلاب الجامعات ضغوط المعيشة إلى فرصة لصناعة المستقبل؟