محتوى التربية المهنية في المدارس بورشة تعريفية

الثورة – ميساء العجي:
كثير من البشر يتعلمون من المواقف الجديدة، ومن المؤكد أن الفضول والاستكشاف هامان جداً لتحقيق تلك العملية، لذلك حتى يكون شغف الطلاب أكثر وتعلقهم بالدرس أكبر، لا بد من وجود شيء عملي يشبع فضولهم عند إعطاء الدرس، وكي لا تبقى الأسئلة التي تثير فضولهم ويتمنوا أن يطرحوها بداخلهم وتضيع بذلك فرص ثمينة لتعلمهم وإبداعهم، لذلك أقامت مديرية الإشراف التربوي في وزارة التربية ضمن خطة الإشراف التربوي للعام ٢٠٢٣ -٢٠٢٤ مناقشة للوحدات، وتمثل كل وحدة منها محتوى لكتب التربية المهنية.
حصة كل أسبوع
مدير الإشراف التربوي إيناس مية أكدت أن السبب بقيام هذه الورشة التعريفية هو متابعة زملائنا الموجهين التربويين بالميدان لمحتوى التربية المهنية في مدارس الحلقة الأولى، مضيفة أنه في الوزارة يتم العمل بشكل تجريبي بشرح دروس في بعض المدارس لكنه توجد بعض المعلمات يشتكين من عدم قدرتهن على التطبيق العملي لدرس التربية المهنية، والبعض الآخر يشتكي من عدم معرفة آلية التطبيق، لذلك نحن نقوم بالوزارة بشرح الدرس “أون لاين” ونتواصل مع بقية المحافظات عن طريق الانترنت حتى يتم تعميم التجربة على المحافظات.
خمسون مدرسة
الموجه الأول في وزارة التربية الأستاذ خالد السليمان يقول: إن مادة التربية المهنية كانت مجربة على خمسين مدرسة في العام السابق بينما هذا العام فقد نفذت على كافة مدارس سورية بمعدل حصة درسية كل أسبوع.
وكان المنهاج موحداً مما أغنى الورشة، وبالطبع إقامة مثل هذه الدروس له أهمية كبرى فهي تعطي فكرة جديدة للمعلمين الذين سيشاركون بدروس التربية المهنية القادمة ومن خلالها يتعلم العديد من المعلمين الكثير من المعلومات والطرق التي تغني المعلومات والدرس أيضاً.
وأضاف السليمان أنه خلال الورشة تمت المناقشة والبحث في لوحات عدة كل منها تمثل وحدة من وحدات المحتوى لكتب التربية المهنية والنشاط كان ضمن خطة متابعة مكتب الإشراف التربوي للخطة الدرسية لمحتوى التربية المهنية.


ولفت إلى وجود عدد من المحافظات المشاركة في اليوم الأول هي حلب، وحماة، ومجموعة من الموجهين التربويين من مختلف المناطق لكل منهم دوره الخاص بالنشاط للتربية المهنية كذلك كانت مشاركة محافظة درعا، مضيفاً أنه تم في اليوم الأول مناقشة محاور التربية المهنية للحلقة الأولى للصفوف الرابع والخامس والسادس من قبل المستهدفين.
وتم أيضاً في اليوم الثاني إعطاء درس قطاف الزيتون كدرس من دروس مادة التربية المهنية للصف الخامس، وكانت الفئة المستهدفة من هذا الدرس هي ثلاث مجموعات من المتعلمين والرابعة هي مجموعة من المعلمين، غايتها إيضاح دور التربية المهنية في إغناء خبرات المتعلمين بمتابعة الفريق المختص بالتوجيه التربوي في المحافظات التالية وهي حماة وسلمية ومحردة ومصياف ودرعا.
ولفت سليمان أن الورشة ناقشت عدة مواضيع منها الالكترونيات والمدخرات (البطاريات) وموضوع الإنفاق والدخل، وكذلك مواضيع عديدة أضافت معلومات ومعارف للمعلم والمتعلم كما توجد مرحلة ثانية في شهر كانون الأول ولها متابعة ميدانية من قبل الوزارة لإغناء الدروس وتطويرها.

آخر الأخبار
مشروع تدوير أنقاض حمص.. بداية رحلة الألف ميل نحو إعادة الإعمار "مجموعات خارجة عن القانون" ترتكب انتهاكات بحق رجال دين في السويداء من أثينا: دعوة رسمية سورية للمستثمرين العرب واليونانيين لدخول مرحلة «إعادة الإعمار الكبرى» ازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا ضمن فعاليات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال ..تكريم رواد وشركات ناشئة في سورية الخارجية السورية: استعادة حق التصويت في المنظمة البحرية الدولية والمشاركة في انتخابات مجلسها لأول مر... الهيئة الوطنية للمفقودين تلتقي في دمشق ذوي المفقودين في زمن النظام المخلوع دمشق تعتمد رابطة المهندسين السوريين في قطر رسمياً كتاب يوثق أحداث الثورة السورية والانتهاكات بحق الشعب فيدان في طهران.. وسوريا تتصدر جدول المباحثات القنصلية السورية في بون تستعد لاستقبال المراجعين بعد إعادة تأهيلها حكومة نتنياهو في مرحلة حرب مع نفسها..  كيف تحول توغل إسرائيلي في بيت جن إلى مواجهة مباشرة؟ مجالس الأعمال المشتركة.. هل هي الترجمة العملية للانتصار السياسي على أرض الاقتصاد؟ البزم يوضح موقفه من بيان منسوب له حول فعاليات ذكرى "ردع العدوان" معركة "ردع العدوان".. هل ترجمت رسالتها على أرض الواقع بعد عام؟ سوريا.. إرث الاستبداد الثقيل في ذكرى التحرير.. الاقتصاد حجر الأساس في معركة بناء الدولة ما هو القانون 107 الذي تحدث عنه الرئيس الشرع؟ هل كان مطبقاً سابقاً.. وكيف يمكن تعديله؟ الرئيس الشرع من حلب: هذه ملامح المرحلة المقبلة جيل يدرس ويعمل.. كيف يحوّل طلاب الجامعات ضغوط المعيشة إلى فرصة لصناعة المستقبل؟