صناعيو الزبلطاني يطالبون بحل لضرائب البيوع العقارية والمعتمدة على القيمة الرائجة

الثورة – دمشق – وفاء فرج:

تناول الاجتماع الذي عقد برئاسة رئيس غرفة صناعة دمشق غزوان المصري مع عدد من صناعيي مهنة الألبسة والنسيج في منطقة الزبلطاني، عدة قضايا متعلقة بالمهنة وأهمها ارتفاع  الضرائب وفق أحكام القانون /١٥/ لعام /٢٠٢١/ الخاص بالبيوع العقارية وارتفاع القيمة الرائجة في منطقة الزبلطاني و بعض الضرائب الأخرى.وتطرق مستشار الغرفة للشؤون المالية والضرائب عامر مكي  إلى مجموعة القوانين والتشريعات الضريبية واعتمادها على الضرائب النوعية، وما يتعلق بالصناعيين في منطقة الزبلطاني من قانون البيوع العقارية وآلية العمل به وتطبيقه على أرض الواقع، كما قدم شرحاً عن آلية الربط الالكتروني وضريبة الدخل على الارباح الحقيقية والدخل المقطوع، إضافة إلى قانون الاستعلام الضريبي رقم / ٢٥ / لعام /٢٠٠٣/ وآلية العمل به.
وطرح الصناعيون عدة شكاوى متعلقة بالضرائب وتطبيقها على أرض الواقع من قبل الدوائر المالية والتي تمحورت ٩٠% منها حول ضرائب البيوع العقارية والمعتمدة على القيمة الرائجة والمقررة من قبل الدوائر المالية والتي تمثل أرقاما لأسعار الأمتار تفوق الواقع، مما نتج عنها ضرائب كبيرة لا تتناسب مع الواقع ولا مع القيمة الحقيقية له، وأن الزيادات المستمرة في الارتفاع للقيمة الرائجة كل ستة أشهر وبشكل متوال خلق أسعارا تفوق الواقع ولا تتناسب معه، إضافة لنسبة ١٠% المطالب بتسديدها للمحافظة عند التنازل وفق القيمة الرائجة مما أدى إلى العزوف عن المبيع واللجوء أحياناً إلى الإغلاق.
وتطرق بعض الصناعيين من مكلفي ضريبة الدخل المقطوع والأرباح الحقيقية إلى ضخامة الأرقام التي يكلفون بها، وبما لا يتناسب مع فعاليتهم وواقع عملهم مما يشكل عبئا كبيرا في استمرارهم بعملهم. مشيرين إلى أن الدوائر المالية لم تأخذ بعين الاعتبار وضع هذه المنشآت وما حدث فيها من أضرار ودمار خلال فترة الأزمة والحرب العدوانية على سورية، وقيام الصناعيين حتى اليوم بأعمال الترميم والإصلاح المستمرة.
وبناء على ما تم طرحه طالب الصناعيون بضرورة التواصل مع الدوائر المالية لإيجاد الحلول، وإعادة دراسة الأسعار المعتمدة لمنطقة الزبلطاني لما يشوبها من ارتفاع غير واقعي، لتحقيق العدالة للصناعيين لاستمرار العملية الاقتصادية والصناعية بمنطقة الزبلطاني.
رئيس مجلس إدارة الغرفة وعد  بتكثيف الجهود والعمل من أجل التواصل مع الجهات المعنية (وزارة المالية – الهيئة العامة للضرائب والرسوم)، لإيجاد الحلول الكفيلة لتحقيق العدالة الضريبية، وذلك لتمكين القطاع الخاص وتحفيز الصناعيين على توسيع أنشطتهم الإنتاجية، على نحو يسهم في تعزيز بنية الاقتصاد الوطني.

آخر الأخبار
مشروع تدوير أنقاض حمص.. بداية رحلة الألف ميل نحو إعادة الإعمار "مجموعات خارجة عن القانون" ترتكب انتهاكات بحق رجال دين في السويداء من أثينا: دعوة رسمية سورية للمستثمرين العرب واليونانيين لدخول مرحلة «إعادة الإعمار الكبرى» ازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا ضمن فعاليات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال ..تكريم رواد وشركات ناشئة في سورية الخارجية السورية: استعادة حق التصويت في المنظمة البحرية الدولية والمشاركة في انتخابات مجلسها لأول مر... الهيئة الوطنية للمفقودين تلتقي في دمشق ذوي المفقودين في زمن النظام المخلوع دمشق تعتمد رابطة المهندسين السوريين في قطر رسمياً كتاب يوثق أحداث الثورة السورية والانتهاكات بحق الشعب فيدان في طهران.. وسوريا تتصدر جدول المباحثات القنصلية السورية في بون تستعد لاستقبال المراجعين بعد إعادة تأهيلها حكومة نتنياهو في مرحلة حرب مع نفسها..  كيف تحول توغل إسرائيلي في بيت جن إلى مواجهة مباشرة؟ مجالس الأعمال المشتركة.. هل هي الترجمة العملية للانتصار السياسي على أرض الاقتصاد؟ البزم يوضح موقفه من بيان منسوب له حول فعاليات ذكرى "ردع العدوان" معركة "ردع العدوان".. هل ترجمت رسالتها على أرض الواقع بعد عام؟ سوريا.. إرث الاستبداد الثقيل في ذكرى التحرير.. الاقتصاد حجر الأساس في معركة بناء الدولة ما هو القانون 107 الذي تحدث عنه الرئيس الشرع؟ هل كان مطبقاً سابقاً.. وكيف يمكن تعديله؟ الرئيس الشرع من حلب: هذه ملامح المرحلة المقبلة جيل يدرس ويعمل.. كيف يحوّل طلاب الجامعات ضغوط المعيشة إلى فرصة لصناعة المستقبل؟