زياد عربش لـ”الثورة”: التكنولوجيا تدخل بنجاح في القطاعات الاقتصادية

الثورة – عبد الحميد غانم:

 

يمثل الاستثمار في البنية التحتية فرصة كبيرة لتعزيز النمو الاقتصادي، تحسين جودة الحياة، وتطويرالمجتمعات من خلال التركيزعلى التصميم الفعّال، والتنفيذ الدقيق، والتقييم المستمر، يمكن للمستثمرين تحقيق نجاح كبير والمساهمة في بناء مستقبل أفضل.

في إطارذلك أشارالخبير الاقتصادي في شؤون الإدارة والموارد الدكتور زياد عربش إلى أن البنية التحتية الرقمية وترويج الفرص الاستثمارية في القطاعات من الموضوعات الهامة وخاصة في سياق الاقتصاد السوري.

وأكد في تصريح لـ”الثورة”، أن أي قطاع أو نشاط اقتصادي إذا لم يتضمن عاملين اثنين، هما: البنية التكنولوجية والموارد البشرية محكوم عليه بالفشل، مشيراً إلى أن ذلك سيتسبب بخسارة كبيرة لهذا النشاط وخاصة زيادة في التكاليف العالية وهدر الوقت.

ورأى عربش أن التكنولوجيا دخلت في كلّ القطاعات الاقتصادية وأدخلت كلّ التطبيقات التكنولوجية والاتصالات والتقانات، مبيّناً أن الثورة المعرفية الحديثة بانت تختصر في أي مجال وتستثمر الزمن والكلف المبذولة في عمل أي قطاع.

وشدد على ضرورة تطوير القطاعات الاقتصادية نظراً لأهمية تطبيق التقانة والتطبيقات والتكنولوجيا في كلّ المجالات الاقتصادية، منوهاً بأنه لا يمكن إنشاء صناعات رقمية ومنافسة عالمية، إذا لم يوجد فيها مكون تكنولوجي وبنية تكنولوجية.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى العامل الآخر في عملية التطوير الرقمي وهو الكوادر والموارد البشرية، ومنها جاء من الخارج ومن جامعات غير معترف بها عالمياً، مؤكداً أن البنية الرقمية مهمة جداً لسوريا، كونها تختصرالوقت والزمن والمسافة والكلف، فأي صناعة أو أي قطاع صناعي أو زراعي لا يمكن أن تحظى بتطور إذا لم تحظ بتحول رقمي وتقني.
ولفت إلى أن السوق السورية أغرقت بالمنتجات المستوردة من دول الجوار وخاصة من تركيا والسعودية ولبنان، إذ لم يعد المنتج السوري قادراً على المنافسة بالشكل الصحيح وفي ظلّ الظروف الصعبة.

وأشار إلى استيراد ما يعادل 3,5 مليارات دولار سيارات مستوردة ومستعملة في الخارج خلال الأشهر الماضية، مؤكداً أعلى ضرورة استثمار هذا المبلغ في إقامة مصنع سيارات بالتعاون مع شركة عالمية لإنتاج السيارات بدلاً من استيراد هذا العدد من السيارات.

ودعا عربش إلى ضرورة وجود إرادة حقيقية للنهوض بأي قطاع، لأن التصميم الفعّال لأي خطّة مع الفاعلين كافة هي تفعيل الفعاليات الاقتصادية وكلّ القطاعات المدنية والأهلية، لافتاً إلى ضرورة القيام بالمحاسبة والتدقيق والمراجعة والتصويب من أجل تحسين العمل وتطوير القطاع الاقتصادي وتعزيز المشاريع الجديدة وأن تكون مبنية على المعايير العالمية ومستقطبة الاستثمارات العديدة وحافزة للاستثمارات المحلية والدولية بما يؤدي إلى عودة رأس المال السوري المهاجر.

آخر الأخبار
مشروع تدوير أنقاض حمص.. بداية رحلة الألف ميل نحو إعادة الإعمار "مجموعات خارجة عن القانون" ترتكب انتهاكات بحق رجال دين في السويداء من أثينا: دعوة رسمية سورية للمستثمرين العرب واليونانيين لدخول مرحلة «إعادة الإعمار الكبرى» ازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا ضمن فعاليات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال ..تكريم رواد وشركات ناشئة في سورية الخارجية السورية: استعادة حق التصويت في المنظمة البحرية الدولية والمشاركة في انتخابات مجلسها لأول مر... الهيئة الوطنية للمفقودين تلتقي في دمشق ذوي المفقودين في زمن النظام المخلوع دمشق تعتمد رابطة المهندسين السوريين في قطر رسمياً كتاب يوثق أحداث الثورة السورية والانتهاكات بحق الشعب فيدان في طهران.. وسوريا تتصدر جدول المباحثات القنصلية السورية في بون تستعد لاستقبال المراجعين بعد إعادة تأهيلها حكومة نتنياهو في مرحلة حرب مع نفسها..  كيف تحول توغل إسرائيلي في بيت جن إلى مواجهة مباشرة؟ مجالس الأعمال المشتركة.. هل هي الترجمة العملية للانتصار السياسي على أرض الاقتصاد؟ البزم يوضح موقفه من بيان منسوب له حول فعاليات ذكرى "ردع العدوان" معركة "ردع العدوان".. هل ترجمت رسالتها على أرض الواقع بعد عام؟ سوريا.. إرث الاستبداد الثقيل في ذكرى التحرير.. الاقتصاد حجر الأساس في معركة بناء الدولة ما هو القانون 107 الذي تحدث عنه الرئيس الشرع؟ هل كان مطبقاً سابقاً.. وكيف يمكن تعديله؟ الرئيس الشرع من حلب: هذه ملامح المرحلة المقبلة جيل يدرس ويعمل.. كيف يحوّل طلاب الجامعات ضغوط المعيشة إلى فرصة لصناعة المستقبل؟