الثورة – ماجدة ابراهيم:
مع انطلاق المعرض الدولي لإعادة إعمار سوريا، اليوم، تحت عنوان “إعمار”، الذي يُقام في مدينة المعارض بدمشق من 29 تشرين الأول وحتى 1 تشرين الثاني 2025، تُفتح أمام سوريا أبواب جديدة للفرص الاقتصادية والاستثمارية، لتسريع عملية إعادة بناء ما دمرته سنوات الحرب.
إذ يمثل المعرض منصة حيوية، تتيح للدول والشركات المحلية والدولية التفاعل مع القطاع الحكومي السوري من أجل وضع أسس إعادة الإعمار، ويكتسب أهميته من توقيته الاستراتيجي، حيث يتزامن مع مرحلة ما بعد الحرب، التي تتطلب دعماً مالياً وتكنولوجياً ضخماً لإعادة بناء البنية التحتية المدمرة، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
مشاركة واسعة
المدير العام لمؤسسة المعارض محمد حمزة، أكد أن هذا المعرض، يعد من أبرز الفعاليات المتخصصة في سوريا، وورشة عمل وطنية شاملة لترميم المناطق المتضررة.
تشارك فيه 260 شركة، تجمع القطاعين العام والخاص، ويغطي مساحة قدرها 30 ألف متر مربع.
كما تشارك دول خليجية عدة، تعد داعماً رئيسياً لسوريا في مجالات التمويل والاستثمار، إضافة إلى دول أوروبية وأميركية، تتطلع لاستكشاف الفرص المتاحة في إعادة الإعمار.
ونوه بأن مشاركة هذا العدد الكبير من الدول لا تظهر الاهتمام العالمي فحسب، بل تعد أيضاً فرصة كبيرة لسوريا لتوسيع علاقاتها الاقتصادية والدبلوماسية، ما يمثل خطوة هامة نحو تحقيق الاستقرار في المنطقة.
يشار إلى أن المعرض يشهد أيضاً مشاركة ست وزارات حكومية، تمثل قطاعات حيوية في عملية إعادة الإعمار، مثل الأشغال العامة والإسكان والتعمير والاقتصاد.
هذه المشاركة تؤكد التزام الحكومة السورية بإعادة بناء البلد، حيث تدرك أن الشراكة مع القطاع الخاص تعد أحد المفاتيح الأساسية للنجاح في هذا المسار.