أهلي حلب وحمص الفداء لنصف النهائي

الثورة – عبد الرزاق بنانه :
استؤنفت مباريات دورة (حلب ست الكل) حيث التقى فريقا أهلي حلب والرواد، وفاز أهلي حلب بهدف مقابل لا شيء، سجله المحترف الغاني تراوري، بالدقيقة (43) بعد مباراة متوسطة المستوى الفني، ظهر خلالها فريق الرواد بشكل ملفت، وأضاع عدة فرص للتعادل، وفي المباراة الثانية حقق حمص الفداء الفوز على أمية بهدف مقابل لاشيء أيضاً، سجله اللاعب إبراهيم خليل بالدقيقة (81) بعد مباراة متكافئة بين الفريقين، وبهذه النتائج حلّ نادي أهلي حلب بالمركز الأول، برصيد (6) نقاط، وله سبعة أهداف، ونادي حمص الفداء بالمركز الثاني، برصيد (6) نقاط، وله هدفان، وبذلك تأهل الناديان الى الدور نصف النهائي، وضمن البطولة يلتقي على الملعب البلدي الكرامة مع خان شيخون وحطين مع الحرية.

آخر الأخبار
مشروع تدوير أنقاض حمص.. بداية رحلة الألف ميل نحو إعادة الإعمار "مجموعات خارجة عن القانون" ترتكب انتهاكات بحق رجال دين في السويداء من أثينا: دعوة رسمية سورية للمستثمرين العرب واليونانيين لدخول مرحلة «إعادة الإعمار الكبرى» ازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا ضمن فعاليات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال ..تكريم رواد وشركات ناشئة في سورية الخارجية السورية: استعادة حق التصويت في المنظمة البحرية الدولية والمشاركة في انتخابات مجلسها لأول مر... الهيئة الوطنية للمفقودين تلتقي في دمشق ذوي المفقودين في زمن النظام المخلوع دمشق تعتمد رابطة المهندسين السوريين في قطر رسمياً كتاب يوثق أحداث الثورة السورية والانتهاكات بحق الشعب فيدان في طهران.. وسوريا تتصدر جدول المباحثات القنصلية السورية في بون تستعد لاستقبال المراجعين بعد إعادة تأهيلها حكومة نتنياهو في مرحلة حرب مع نفسها..  كيف تحول توغل إسرائيلي في بيت جن إلى مواجهة مباشرة؟ مجالس الأعمال المشتركة.. هل هي الترجمة العملية للانتصار السياسي على أرض الاقتصاد؟ البزم يوضح موقفه من بيان منسوب له حول فعاليات ذكرى "ردع العدوان" معركة "ردع العدوان".. هل ترجمت رسالتها على أرض الواقع بعد عام؟ سوريا.. إرث الاستبداد الثقيل في ذكرى التحرير.. الاقتصاد حجر الأساس في معركة بناء الدولة ما هو القانون 107 الذي تحدث عنه الرئيس الشرع؟ هل كان مطبقاً سابقاً.. وكيف يمكن تعديله؟ الرئيس الشرع من حلب: هذه ملامح المرحلة المقبلة جيل يدرس ويعمل.. كيف يحوّل طلاب الجامعات ضغوط المعيشة إلى فرصة لصناعة المستقبل؟