منتخبنا الناشئ يتجاوز أفغانستان

الثورة – بشار محمد:
فاز منتخبنا الوطني للناشئين على منتخب أفغانستان بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي استضافها ملعب توفونا في ميانمار، لحساب الجولة الثالثة من تصفيات كأس آسيا التي تستضيفها ميانمار، والمؤهلة لكأس آسيا (2026).
سجل لمنتخبنا عبد الهادي الحريري وأحمد الفرج وبشار الحريري، على حين سجل هدف أفغانستان الوحيد ياسين نورزاهي.
الفوز وضع منتخبنا في وصافة المجموعة السابعة التي يتصدرها منتخب عُمان بفوزه على نيبال بخمسة أهداف نظيفة، وبرصيده ست نقاط، ثم ميانمار بذات النقاط،  وكلاهما لعب مباراتين، في حين لعب منتخبنا ثلاث مباريات.
حظوظ منتخبنا بالتأهل صعبة، فالمباراة المتبقية له مع صاحب الأرض، في وقت يمضي منتخب عُمان بثقة نحو الصدارة والتأهل للنهائيات.

آخر الأخبار
مشروع تدوير أنقاض حمص.. بداية رحلة الألف ميل نحو إعادة الإعمار "مجموعات خارجة عن القانون" ترتكب انتهاكات بحق رجال دين في السويداء من أثينا: دعوة رسمية سورية للمستثمرين العرب واليونانيين لدخول مرحلة «إعادة الإعمار الكبرى» ازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا ضمن فعاليات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال ..تكريم رواد وشركات ناشئة في سورية الخارجية السورية: استعادة حق التصويت في المنظمة البحرية الدولية والمشاركة في انتخابات مجلسها لأول مر... الهيئة الوطنية للمفقودين تلتقي في دمشق ذوي المفقودين في زمن النظام المخلوع دمشق تعتمد رابطة المهندسين السوريين في قطر رسمياً كتاب يوثق أحداث الثورة السورية والانتهاكات بحق الشعب فيدان في طهران.. وسوريا تتصدر جدول المباحثات القنصلية السورية في بون تستعد لاستقبال المراجعين بعد إعادة تأهيلها حكومة نتنياهو في مرحلة حرب مع نفسها..  كيف تحول توغل إسرائيلي في بيت جن إلى مواجهة مباشرة؟ مجالس الأعمال المشتركة.. هل هي الترجمة العملية للانتصار السياسي على أرض الاقتصاد؟ البزم يوضح موقفه من بيان منسوب له حول فعاليات ذكرى "ردع العدوان" معركة "ردع العدوان".. هل ترجمت رسالتها على أرض الواقع بعد عام؟ سوريا.. إرث الاستبداد الثقيل في ذكرى التحرير.. الاقتصاد حجر الأساس في معركة بناء الدولة ما هو القانون 107 الذي تحدث عنه الرئيس الشرع؟ هل كان مطبقاً سابقاً.. وكيف يمكن تعديله؟ الرئيس الشرع من حلب: هذه ملامح المرحلة المقبلة جيل يدرس ويعمل.. كيف يحوّل طلاب الجامعات ضغوط المعيشة إلى فرصة لصناعة المستقبل؟