تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


خيــــــــوط المؤامـــــــرة تتكشــــف .. «الخبر» الجزائرية : جزائريون وفرنسيون يقاتلون ضمن صفوف القاعدة في سـورية

سانا- الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 14-3-2012
في محاولة بسيطة لجمع اجزاء الصورة التآمرية على سورية فإن السيناريو الدامي والمشهد العدائي في اكتماله سيكون جلياً تماماً.. عصابات ارهابية مدعومة من الخارج.. وعناصر من تنظيم القاعدة يتم تدريبهم في دول مجاورة وتزويدهم بالسلاح ثم تهريبهم الى سورية ليعيثوا قتلاً وتخريباً..

والامر ليس بحاجة الى دلائل او براهين.. التصريحات اللبنانية الرسمية حول دخول مسلحين الى سورية من بلدة عرسال شاهد اول.. وما تناقله مسؤولون اميركيون حول مسؤولية «تنظيم القاعدة» عن الحراك الدامي الذي تشهده سورية شاهد ثان.. وما اكده المندوب الروسي الدائم في الأمم المتحدة «فيتالي تشوركين» من وجود اكثر من 15 الف مسلح يقاتلون في سورية شاهد ثالث.. وما نشرته صحف عربية من ان السلطات الحالية الليبية تقيم مراكز لتدريب المسلحين من بينهم القاعدة لإرسالهم الى سورية شاهد رابع.. وما كشفته تحقيقات اجهزة الامن الجزائرية والفرنسية من ان 21 جزائرياً و5 فرنسيين من اصول مغربية يقاتلون حالياً في صفوف تنظيم القاعدة في سورية شاهد خامس..‏

دليل من هنا واثبات من هناك وكلها تشير بإصبع الاتهام الى دول غربية مسعورة واتباعها من انظمة عربية مأجورة تلهث لتدمير سورية التي تقف حجر عثرة في وجه مشروع الشرق الاوسط الجديد وما يتضمنه من مخططات استسلامية وسيناريوهات تفتيتية وتسويات مذلة فهل من شرح ابلغ واوضح من صورة مكتملة الاجزاء.‏

وفي هذا الاطار كشفت تحقيقات مشتركة بين أجهزة الامن الجزائرية والفرنسية أن 21 جزائريا و5 فرنسيين من أصول مغاربية يقاتلون حاليا في صفوف تنظيم القاعدة في سورية.‏

وذكرت صحيفة الخبر الجزائرية أن أجهزة الامن الفرنسية طلبت من نظيراتها في تونس والجزائر والمغرب معلومات حول وجود مواطنين فرنسيين من أصول مغاربية في دولهم الاصلية بعد اختفائهم في ظروف غامضة والاشتباه في تنقلهم للقتال في سورية.‏

ونقلت الصحيفة عن مصادر أن الشبهات تدور حول ما لا يقل عن عشرة مواطنين فرنسيين من أصول جزائرية مغربية وتونسية مشيرة إلى أن المحققين في حوادث اختفاء 12 جزائريا خلال الاشهر الستة الاخيرة من العام الماضي في ظروف غامضة توصلوا إلى أنهم تنقلوا إلى ليبيا ومنها إلى تركيا من أجل التسلل إلى سورية للقتال ضد الحكومة فيها.‏

ومضت الصحيفة تقول ان فرع تنظيم القاعدة في ليبيا فتح معسكرين على الاقل لتدريب المتطوعين من المنطقة المغاربية ومصر والاوروبيين من أصول عربية وأن أحد المعسكرين يوجد بمنطقة صحراوية قرب مدينة هون بوسط ليبيا بينما يوجد المعسكر الثاني في موقع يعتقد بأنه قريب من سهل عجله جنوبي الجبل الاخضر في شرق ليبيا وأن أغلب المجندين الجزائريين والمغاربة في تنظيم القاعدة تنقلوا إلى ليبيا بالتسلل عبر الحدود التونسية ثم زوروا جوازات سفر ليبية تنقلوا بها إلى تركيا وفي حالات قليلة تم التسلل إلى سورية عبر تركيا.‏

واشارت إلى أن مصالح الامن في ولاية اليزي الجزائرية أوقفت شابا جزائريا بشبهة الانتماء لفرع تنظيم القاعدة في ليبيا وضبطت لديه تسجيلات وصورا لمعارك خاضها تنظيم القاعدة في مصراتة بليبيا وتشتبه مصالح الامن في أن الموقوف الذي ضبط أثناء محاولته التسلل إلى الجزائر من ليبيا قد تدرب على حمل السلاح في أحد معسكرات القاعدة في ليبيا.‏

وأوضحت الصحيفة أن من بين الملتحقين شخصا يكني بأبي القاسم المهاجر وهو فرنسي من أصل جزائري واسمه الحقيقي ع.جان في حين توصلت التحقيقات إلى أن عددا من المغاربة والجزائريين تسللوا أيضا عبر تونس إلى ليبيا لتلقي التدريب بعد أن تم تجنيدهم عبر مواقع جهادية الكترونية ويعتقد أن المئات ممن يسمون بالجهاديين الليبيين موجودون حاليا في سورية ويقاتلون تحت لواء كتائب جهادية أنشئت مؤخرا.‏

وانتهت الصحيفة إلى أن بيانات منسوبة لكتائب سلفية جهادية تداولتها مواقع أنترنت مقربة من التيار السلفي الجهادي دعت الشباب العرب للجهاد في سورية.‏

في غضون ذلك كشفت تقارير صحفية ليبية عن ان احد قادة ما يعرف بـ تنظيم القاعدة في بلاد المغرب ويدعى مختار بلمختار موجود منذ بضعة اسابيع في ليبيا للتزود بالاسلحة ما يؤكد المعلومات المترددة عن تحول هذا البلد إلى مركز للمسلحين بعد انتشار الفوضى فيه جراء عمليات الاطلسي التي دمرته ونشرت السلاح في أغلبية مناطقه.‏

ونقلت التقارير عن مصادر امنية مالية قولها ان زيارة المذكور لليبيا تؤكد نية هذا التنظيم الارهابي لتوسيع شبكته لافتة إلى أن الاخير ينشط بالعادة في دول افريقية مثل النيجر والجزائر وموريتانيا ومالي حيث يقوم بهجمات وعمليات خطف تستهدف خصوصا غربيين اضافة إلى عمليات تهريب مختلفة.‏

ولم تشر التقارير المذكورة إلى المناطق والدول التي ينوي المذكور توسيع نشاطه فيها.‏

وكان المندوب الروسي الدائم في الامم المتحدة فيتالي تشوركين اكد في كلمة له ان السلطات الحالية الليبية تقيم مراكز لتدريب المسلحين من بينهم القاعدة لارسالهم إلى سورية معتبرا ان ذلك يشكل تصديرا للارهاب.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية