تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


طلاب التصميم الهندسي :المناهج قديمة ولابدّ من اعتماد منهج أكاديمي للتعليم

طلبة وجامعات
2012/3/14
محمد عكروش

رغم جهود الهيئة التدريسية للارتقاء بآليات التدريس في قسم هندسة التصميم الهندسي بكلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية بجامعة دمشق،

إلا أن هناك عددا من الشكاوى تحدث عنها طلبة القسم..وبالتحديد طلبة السنة الرابعة عن النظام التدريسي الكامل الذي يعتمد على الحفظ البصم ناهيك عن عدد الصفحات للكتاب الواحد التي تتعدى (400) صفحة مثلاً.‏

المشكلة الأهم كانت المخابر، فرغم أن الوقت المحدد للعملي في البرنامج الأسبوعي يكون ما بين ساعتين إلى ست ساعات فهو في الواقع لا يتجاوز الساعة ونصف الساعة فقط، وبحكم طبيعة الدراسة في القسم فإن العملي يحتاج لساعات أطول على حساب النظري لدى بعض الأساتذة الذين يعطون بدورهم المقرر بشكل جيد حصراً.‏

المراجع قديمة‏

وأردف الطلبة في هذا السياق أيضاً: مهما كانت المناهج المعطاة حديثة فلا تزال المراجع قديمة ومبنية على نفس الآلية وما يزيد الطين بلة أن مكتبة الكلية مغلقة وإن حاولت الاستفادة منها فلا تستطيع الاستعارة خارج القاعة.‏

وثمّة آلية خاطئة يتبعها بعض الأساتذة في الامتحانات وما على الطالب إلا تجميع العديد من أسئلة الدورات ودراستها فقط، والاعتماد على ما يعطيه بعض المدرسين من فصول معينة وبالتالي ترى هدف الطلاب في هذا هو النجاح فقط ليس إلا.‏

ولا ننكر بأن هناك بعض المواد تعطى بالشكل المطلوب من حيث دراسة المادة بحد ذاتها وبالشكل الذي يفيد الحياة العملية وهذا ما يتبعه أساتذة مادة التحكم الآلي «ميكاترونيكس» ومادة الهندسة الوصفية.‏

معلومات مسلوقة‏

واشتكى كثير من الطلبة من طريقة الإعطاء فهناك العديد من الأساتذة يتعاملون بطريقة غير صحيحة مع الطلبة بآليات التدريس وليس لديهم القدرة على إيصال الفكرة وفقط لمجرد إعطاء كم من المعلومات وهذا ما يحصل في مقرر قيادة كهربائية وأسس كهربائية سنة ثالثة وهندسة مدنية سنة ثانية. أما بشأن نسبة النجاح المتدنية فلم ينفِ الطلاب بأن ثمة إنصافاً في بعض المواد من حيث معدلها العالي، ولكن على النقيض هناك نسب متدنية ولاسيما في مادة ميكانيك هندسي تحريك حيث لا تتعدى 21% والإلكترونيات الصناعية سنة ثالثة وكذلك أسس الهندسة الكهربائية.‏

فيما رأى أحد الطلبة بأن الفكرة الأساسية التي يجب أن يعُمل فيها في القسم اعتماد دراسة منهجية أكاديمية ولاسيما في مادة نظرية الآلات السنة الثالثة التي تعطى بطريقة عكسية حيث التصميم جاهز ويطلب حساب السرعة وغيرها من المعطيات فأين يكمن دور المصمم !؟ هنا لا بد من إعطاء الفرصة لإيجاد التصميم ومن ثمّ نقوم بحسابات أخرى.‏

ذكر العديد من الطلبة بأن القسم جيد لكنهم يواجهون عدداً من المواد من غير الاختصاص كمادة أسس كهربائية سنة ثالثة فصل أول ومادة الإلكترونيات الصناعية فصل ثان ، لاشك أنها مواد ضرورية ليعرفها المهندس إلا أن الذين يدّرسونها قد يعرفون عنها الشيء الكثير ولا نشك بذلك ولكن المشكلة الأكبر أنهم لا يستطيعون إيصال الأفكار للطلاب وبالتالي تكون نسب النجاح متدنية وقد وصلت في إحدى الدورات إلى (20) طالباً من أصل (200) طالب. ونطلب من الإدارة إذا كان بالإمكان النظر بمقرر أسس الكهرباء في السنة الثالثة.‏

تفاوت النسب‏

وفي مشكلة أخرى يعيشها الطلبة هي ظاهرة تعدد الأساتذة للمقرر الواحد كما يحصل في مقرر الكترونيات هندسية فأحياناً تجد أستاذ المقرر يقرر نوتة وآخر كتاباً وأستاذ آخر يقرر مراجع من خارج المقرر ما يوقع الطلبة في حيرة ولاسيما في تقسيم العلامات ومن يمتلك هذا الجزء أو الجزء الآخر وقد تتفاوت النسب.‏

أما المشكلة والتي تمنى الكثير من الطلبة حلها هي مدة برنامج الامتحان غير الكافية ولاسيما أن العملي يأخذ الوقت الكبير من الجهد وبعد فترة قريبة تكون الامتحانات النظرية فنتمنى أن يكون الفاصل الزمني كبيراً (متسعاً) بين العملي وبدء الامتحانات النظرية.‏

ولفت أحد الطلبة وأيده الكثير منهم إلى وجود مكتب ارتباط للجامعات الحكومية أسوة بباقي الكليات الخاصة ولاسيما أن المخابر الموجودة في القسم لا تعطي الطلاب حقهم بشكل كبير في العملي فلا بد من رابط مع القطاع الخاص من حيث توفر معامل للحصول على تدريب بشكل ميداني عما أخذ من دراسة نظرية لتوثيق المعلومات ولاكتساب الخبرة الكافية عند الدخول إلى سوق العمل الحقيقي.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية