ضحين وعانين الأمرين في سبيل تربية أولادهن ونشأتهم نشأة صالحة، لأن الأم بعد هذا وذاك تبقى أماً ولا يمكن لأحد في هذا الكون أن يعوض حبها وحنانها..
بالمقابل ماذا تطلب الأم من ابنتها أو ابنها الذي ربته وحافظت عليه وسهرت الليالي الطوال من أجله؟من الطبيعي أن يخاف الأهل على أولادهم وسوف يتذكرون هذا عندما يصبحون آباء أو أمهات مستقبلاً، عندها سيشعرون بقيمة ما قدمه لهم أهلهم سواء كان معنوياً أم مادياً وهذا ليس بالقليل وبحسب إمكانياتهم.
صحيح أن ما يقدم للأولاد من قبل الأم أو الأب من عطف وحنان سواء.. ولكن حرص الأم على أسرتها وتفانيها من أجل أولادها وجعلها تعاني ما تعانيه لإسعادهم ووقوفها في وجه كل من يأتي ليعكر صفو حياتهم، يميزها عن الأب الذي ميزها أيضاً بالقول العظيم: «الأم التي تهز السرير بيمينها تهز العالم بيسارها» فهي التي تعتني به وتسهر على راحته وتقدم الغالي والرخيص حتى يكبر ويصبح عضواً فاعلاً في المجتمع.
الأمر الذي يجعلنا نقول «وراء كل ولد صالح أم».