تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


حرية التعبير المزيفة!

البقعة الساخنة
الأربعاء 11-12-2019
أحمد حمادة

كعادته في طمس الحقائق وترويج الأكاذيب، وبما يخدم أجندات مشغليه من الحكومات الاستعمارية الغربية،

يثبت الإعلام الغربي مجدداً أن شعاراته حول حرية التعبير مجرد شعارات مزيفة لا وجود لها في تطبيقاته العملية على أرض الواقع.‏

فامتناع التلفزيون الإيطالي عن بث المقابلة، التي أجراها مع السيد الرئيس بشار الأسد لأسباب غير مفهومة، لا يمكن إدراجه إلا في سياق الزيف والتضليل الذي يمارسه الإعلام الغربي برمته بحق شعوب الغرب أولاً وباقي شعوب المعمورة ثانياً.‏

ولعل المفارقة الصارخة في امتناع المحطة الإيطالية عن بث المقابلة هي بترويج الإعلام الغربي لمقولاته في الحيادية والموضوعية وأرائه الحرة في الوقت الذي ينسف هذه الحيادية والحرية والموضوعية بدليل قاطع وواضح وضوح الشمس في عز الظهيرة.‏

والمفارقة الأكثر من ساخرة أنهم طالما روجوا بأن إعلامنا غير حيادي وأنه يزيف الحقيقة ويحجب الرأي الآخر وأن الحيادية هي من اختصاصهم وحدهم، وإذ بهم يمارسون الزيف والدجل بأعلى مراتبه.‏

فأين هي النزاهة والحيادية التي يزعمون أنهم يتنفسونها؟ وأين هي حرية الكلمة التي يتشدقون بها ليل نهار؟.‏

إن ما جرى باختصار يؤكد بشكل جازم أن فضح سياساتهم يستدعي منهم ممارسة التعتيم والهروب من الحقيقة، لأنهم يخافون من الحقيقة ومن افتضاح سياساتهم التي أسست داعش وأخواتها، ويخشون من قول الحقيقة التي تؤكد بالأدلة والوثائق نشرهم للفوضى الهدامة، وتأسيس التنظيمات المتطرفة لتحقيق أجنداتهم المشبوهة.‏

أما إعلامهم الذي يروج لنفسه مقولات حرية التعبير والحيادية والموضوعية تحت ستار عناوين براقة ومزيفة فقد سقط في مئات المحطات والصور على مدى سنوات الأزمة في سورية، وها هي صورة اليوم تضيف إلى سجلهم الأسود لبنة جديدة تكشف صورتهم الحقيقية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أحمد حمادة
أحمد حمادة

القراءات: 4470
القراءات: 114
القراءات: 110
القراءات: 103
القراءات: 124
القراءات: 116
القراءات: 109
القراءات: 123
القراءات: 148
القراءات: 127
القراءات: 126
القراءات: 115
القراءات: 132
القراءات: 117
القراءات: 276
القراءات: 151
القراءات: 349
القراءات: 152
القراءات: 144
القراءات: 148
القراءات: 152
القراءات: 220
القراءات: 180
القراءات: 180
القراءات: 198
القراءات: 277

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية