تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


دمشق القديمة

رؤية
الثلاثاء 8/11/2005م
أحمد بوبس

تلوح في الأفق مشروعات لاستثمار البيوت الدمشقية ذات الطراز العربي داخل دمشق القديمة, مثل بيت نظام وبيت السباعي وغيرها .

وتهدف هذه المشروعات الاستثمارية إلى تحويل هذه البيوت إلى فنادق ومطاعم وملاه...; وقد سبق هذه البيوت في هذا الاتجاه عدد من البيوت الاخرى التي تحولت إلى مطاعم وكافتريات. فهل هذا هو الاستثمار الأمثل لهذه البيوت? ألا يوجد أساليب أخرى لاستثمار هذه البيوت الرائعة بما يخدم التوجه الحضاري والثقافي, بدل أن تتحول إلى منشآت سياحية تجارية? فتتعرض للإساءة ولتغييرات جذرية في ملامحها كما حدث مع البيوت الأخرى التي تحولت إلى مطاعم. لماذا لايكون مكتب عنبر نموذجاً لاستثمار هذه البيوت فقد تحول هذا البيت إلى معلم ثقافي حضاري. تقام فيه الأمسيات الفنية والأدبية, ويزوره السياح. والأهم من ذلك أنه حافظ على ملامحه الأصلية دون تشويه أو تعديل أو قصر العظم الذي تحول إلى متحف مهم للتقاليد الشعبية. فلماذا لاتتحول هذه البيوت التي هي مقبلةالآن على الاستثمار التجاري إلى متاحف. فدمشق فقيرة بالمتاحف, ومثل هذه البيوت هي الأنسب لإقامة هذه المتاحف لأنها تنسجم بنسيجها العمراني مع معروضات المعرض, فنحن بحاجة مثلاً إلى معرض موسيقي تعرض فيه الآلات الموسيقية العربية وهي كثيرة وبعضها مهدد بالضياع. وفي نفس الوقت يمكن تخصيص باحة الدار أو إحدى قاعاته الكبيرة لإقامة الحفلات الغنائية التراثية. فهل من المعقول أن تقيم السفارة الدانماركية مركزاً ثقافيا دانماركيا في أحد بيوت دمشق القديمة, فتحوله إلى معلم ثقافي حضاري ونحول نحن البيوت الأخرى إلى فنادق ومطاعم وملاه.‏

تعليقات الزوار

مهند موعد  |  mohannadmawed@hotmail.com | 29/06/2009 10:35

نعم يا سيدي أوافقك في كل ما ذكرت ..... ولكن :بالنسبة لمكتب عنبر : ليس مكتب عنبر مثالاً يحتذى به في هذا الصعيد , من الممكن أن تستشهد بقصر العظم نعم . ولكن مكتب عنبر يسمّى قصر الثقافة وإذا ما رجعنا إليه , نجد أنه يتبع لمحافظة دمشق وليس لإحدى الوزارات التي يجب أن يتبع لها مثل وزارة السياحة أو وزارة الثقافة .... هذا هو المنطق . وهو الآن تحت اسم (( مديرية دمشق القديمة )) ؟ موظفين ودوام رسمي وناطور أخرس ليستقبل السياح ؟؟ أم ليطردهم من على عتبة الباب ؟؟ المكان غير موظف سياحياً وإن حدث وأجريت فيه أمسية فنية أو سهرة فإن ذلك لا يكون على مستوى هذا المكان (( قصر الثقافة )) . وأنا أقترح لهذا المكان أن يكون مثلاُ (( بيت العود العربي )) مساءً . ومركزاً لتعليم اللغة العربية للأجانب صباحاً . بالتنسيق مع الملحقيات و المراكز الثقافية الاجنبية . بيت العود العربي : سهرات على الطريقة الشامية . عزف عود . مسرحية شعبية بسيطة . ....إلخ رسم الدخول للسياح الاجانب 50$ فقط لا غير ..... مو كتير على سهرة بيتعرف فيها على حضارة بلد ... مهند موعد باحث في شؤون التسويق والتوظيف السياحي

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أحمد بوبس
أحمد بوبس

القراءات: 1548
القراءات: 1086
القراءات: 1382
القراءات: 1285
القراءات: 1258
القراءات: 1253
القراءات: 1309
القراءات: 1269
القراءات: 1301
القراءات: 1394
القراءات: 1252
القراءات: 3211
القراءات: 1496
القراءات: 2002
القراءات: 1383
القراءات: 1498
القراءات: 3446
القراءات: 1655
القراءات: 2445
القراءات: 1645
القراءات: 3938
القراءات: 3151
القراءات: 1312
القراءات: 1383
القراءات: 1598

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية