تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


أدق توصيـف!

البقعة الساخنة
الاثنين16-3-2020
أحمد حمادة

غزاة العصر، المتسترون بعباءة مكافحة الإرهاب وكذبة الدفاع عن حقوق الإنسان، والمنضوون تحت ما يسمى التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب في سورية، مازالوا ماضين في مشروعهم الاستعماري القائم على نشر الفوضى الهدامة وسرقة النفط والثروات ومحاولة العبث بخرائط المنطقة بما يخدم أجنداتهم المشبوهة.

ولعل أدق وصف أو مصطلح ينطبق عليهم ليس (تحالف محاربة الإرهاب) كما يزعمون بل (منظومة دعم الإرهاب) أو (منظومة العدوان)، فكل أفعال دولهم وحكامهم واستخباراتهم وجيوشهم الغازية هي أفعال عدوان وقتل وتدمير وتخريب.‏

فرغم هزيمتها على يدي الجيش العربي السوري الذي دحر تنظيمات الإرهاب المتطرفة في ريفي حلب وإدلب مازالت منظومة العدوان بقيادة أميركيا وأداتها النظام التركي ماضية بتدمير القرى والمدن والمزارع ومازالت ماضية بحماية المتطرفين وإعادة تدويرهم وإنتاجهم بصور مختلفة.‏

مازال انقلابهم على الاتفاقات والتفاهمات الحجر الأساس لمخططاتهم الاستعمارية، وانقلاب أداتهم أردوغان الأخير على اتفاق (وقف الأعمال القتالية) في إدلب الذي عقده مع القيادة الروسية في موسكو خير شاهد.‏

ولكن رغم كل هذا العدوان فإن سورية جيشاً وشعباً وقيادة ماضية اليوم بتحرير أراضيها من الاحتلال والإرهاب، وفي عيون شعبها نقرأ رسائل شتى لحكام الغرب الاستعماريين بأن السوريين التي جرت مقاومة المحتلين في دمائهم على مر التاريخ مستعدون للتضحية بأغلى ما عندهم لتحرير وطنهم والحفاظ على كرامتهم وسيادتهم، وإن غداً لناظره قريب.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أحمد حمادة
أحمد حمادة

القراءات: 10319
القراءات: 348
القراءات: 362
القراءات: 336
القراءات: 387
القراءات: 346
القراءات: 349
القراءات: 373
القراءات: 410
القراءات: 367
القراءات: 357
القراءات: 345
القراءات: 367
القراءات: 341
القراءات: 504
القراءات: 393
القراءات: 588
القراءات: 398
القراءات: 374
القراءات: 365
القراءات: 386
القراءات: 487
القراءات: 456
القراءات: 422
القراءات: 444
القراءات: 514

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية