الموجه الأول لمادتي الفيزياء والكيمياء: تفعيل المخبر المدرسي وإدخال “الافتراضي”

الثورة-غصون سليمان

أكد الموجه الأول لمادتي الفيزياء والكيمياء في وزارة التربية الأستاذ وائل عز الدين، توجه الوزارة لتفعيل المخبر المدرسي بالشكل الأمثل بعدما لوحظ في العام الماضي أن أغلب المخابر غير مفعلة بالطريقة المناسبة.

وأوضح عز الدين في لقاء خاص مع الثورة على هامش افتتاح معرض منتجات كيميائية مميزة

بمناسبة الأسبوع العربي للكيمياء، أنه في هذا العام هناك خطة ستقدم خلال هذا الشهر بحيث يلتزم المدرس بأن ينجز خلال هذا الفصل عدة تجارب يتفق عليها ضمن المنهاج، وكذلك ماهية التجارب التي قدمت حسب الفترة الزمنية المطلوبة.

وقال: سوف تكون هناك دروس نموذجية بهذا الموضوع، كما سيتم خلال العام تجهيز المخبر الكيميائي الصغير، بمعنى تقديم نشاط كيميائي طلابي ضمن المدارس بالإضافة إلى إجراء مسابقات حتى بين المدرسين، لناحية تقديم دروس نموذجية ضمن المخبر للمادة العلمية.

وبين عز الدين فيما يخص العمل المخبري الخاص بالكيمياء أنه سيكون هناك نشاطات لاصفية حول أهمية الكيمياء في حياتنا من خلال إجراء بعض التجارب اللاصفية، ورؤية آلية عملها وخصوصيتها في الحياة، كأن يقوم الطلاب بصناعة الصابون على سبيل المثال لا الحصر، فسوريا تشتهر بصناعة الصابون على مستوى العالم، وعلى الرغم من ذلك نجد أن طلابنا لا يعرفون مكونات الصابون، وكذلك يقومون بصناعة العطورات، وهناك ثانويات تهتم ببعض الأعشاب وبالتالي يقوم طلابها بتصنيع “الكريمات وبعض المواد الطبية ذات الفائدة الكبيرة، ما يدفعنا في هذا الجانب للمساعدة كوزارة بإقامة بعض الدورات من خلال الجمعية الكيميائية السورية كي يلمس الطالب أهمية المادة في الحياة العملية، عدا عن ذلك يمكن مساعدة الشباب بأن يستفيدوا من هذه المهنة في كسب الرزق وإعالة أسرهم ولو بالحد الأدنى في حال اتقنوا بعض المهن.

واقترح عز الدين بصفته كشخص كيميائي على الجمعية الكيميائية أن يكون لديها مركز خاص بتسويق منتجاتها التي يتم عرضها في معارض مختلفة، باعتبارها مواد عالية الجودة ولا نراها في مراكز وأدوات تجميل أخرى.

وبالتالي من الضروري أن يكون لديها مركز خاص بتسويق هذه المنتجات وبيعها بما يناسب جهة مصنعيها، فحين يشتري الشخص مادة طبيعية من كيميائي فهي مضمونة، وفي حال لم تكن طبيعية، فإنها مكفولة وآمنة، لأن من صنعها هو كيميائي محترف.

وذكر بالقول، أنه من المفيد هنا أن يكتب تحت أسماء المواد أنها صنعت تحت إشراف الجمعية الكيميائية السورية، ما يشعر الطلاب بالراحة والتحفيز على زيادة الإبداع، وبالوقت نفسه يكسب ثقة الزبون بالشراء.

تجربة الشمال

وحول تجربة المدارس في الشمال السوري بين الموجه الأول للفيزياء والكيمياء أن مدارس الشمال تفتقر بشكل عام الى المخابر والمواد والتجهيزات بسبب ظروف الحرب التي كانت قائمة وأدت إلى تدمير الكثير من المدارس، وما تبقى منها دفع بالقائمين على التعليم إلى ابتكار حلول بديلة، مثل استعادت بعض المدرسات نظراً لعدم وجود الأنابيب المناسبة لاستخدام “الكاسات” كونها الأقرب إلى شكل الأنابيب وغيرها من التفاصيل الأخرى، التي كانت حلولاً بديلة لتقديم المادة العلمية بالشكل المثالي، لافتا إلى أنه حتى في هذا الموضوع هناك تنافس إيجابي بين المدرسين لناحية تقديم التجارب لصفوف المرحلة الثانوية، فمن كان ينجز تجربة متميزة من المدرسين في إحد الصفوف، سرعان ما يولد لدى الزملاء الآخرين الرغبة في إجراء تجارب مماثلة إن لم تكن متفوقة أكثر في تقديمها للمادة العلمية ضمن الخطة الدرسية.

وقال عز الدين أن موضوع التنافس بين المدرسين وحتى بين المجمعات التربوية وصل إلى درجة عالية من المنافسة الإيجابية ما ينعكس لمصلحة العملية التعليمية.

مخبر افتراضي

وأفصح عز الدين أنه في هذا العام سيتم إدخال المخبر الافتراضي وهو بيئة آمنة لإجراء العديد من التجارب، عدا عن ذلك أنه يوفر كثيراً من الوقت لمصلحة المدرس والطالب وزمن عرض التجارب.

حيث هناك العديد من المخابر الافتراضية العالمية يمكن الاستفادة منها ببرامج خاصة لدعم جهود المدرسين، بمعنى إعطاء التجربة بشكل رديف للفكرة كما هو الحال بدرس النواس الثقلي بمادة الفيزياء، حيث يمكن تقديم التجربة بشكل مباشر لمدة دقيقة أو ثلاث دقائق وهي كافية لإعطاء سرعة التفاعل، ما يغني عن شرح نصف ساعة للطالب، وبالتالي انا كمدرس استثمرت الوقت واستفدت منه وبالزمن نفسه شاهد الطالب تجربة واقعية، وإن لم تكن تجربة حقيقية مئة بالمئة لكنها تحاكي الواقع الحقيقي.

لذلك ستقوم الوزارة بإدخال المخبر الافتراضي إلى المدارس المهيئة لذلك، إضافة إلى بعض النشاطات الخاصة بتفعيل التجارب العملية لمادة الكيمياء أو الفيزياء.

آخر الأخبار
مشروع تدوير أنقاض حمص.. بداية رحلة الألف ميل نحو إعادة الإعمار "مجموعات خارجة عن القانون" ترتكب انتهاكات بحق رجال دين في السويداء من أثينا: دعوة رسمية سورية للمستثمرين العرب واليونانيين لدخول مرحلة «إعادة الإعمار الكبرى» ازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا ضمن فعاليات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال ..تكريم رواد وشركات ناشئة في سورية الخارجية السورية: استعادة حق التصويت في المنظمة البحرية الدولية والمشاركة في انتخابات مجلسها لأول مر... الهيئة الوطنية للمفقودين تلتقي في دمشق ذوي المفقودين في زمن النظام المخلوع دمشق تعتمد رابطة المهندسين السوريين في قطر رسمياً كتاب يوثق أحداث الثورة السورية والانتهاكات بحق الشعب فيدان في طهران.. وسوريا تتصدر جدول المباحثات القنصلية السورية في بون تستعد لاستقبال المراجعين بعد إعادة تأهيلها حكومة نتنياهو في مرحلة حرب مع نفسها..  كيف تحول توغل إسرائيلي في بيت جن إلى مواجهة مباشرة؟ مجالس الأعمال المشتركة.. هل هي الترجمة العملية للانتصار السياسي على أرض الاقتصاد؟ البزم يوضح موقفه من بيان منسوب له حول فعاليات ذكرى "ردع العدوان" معركة "ردع العدوان".. هل ترجمت رسالتها على أرض الواقع بعد عام؟ سوريا.. إرث الاستبداد الثقيل في ذكرى التحرير.. الاقتصاد حجر الأساس في معركة بناء الدولة ما هو القانون 107 الذي تحدث عنه الرئيس الشرع؟ هل كان مطبقاً سابقاً.. وكيف يمكن تعديله؟ الرئيس الشرع من حلب: هذه ملامح المرحلة المقبلة جيل يدرس ويعمل.. كيف يحوّل طلاب الجامعات ضغوط المعيشة إلى فرصة لصناعة المستقبل؟