تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


في عهدتهم

طلبة وجامعات
22 / 2 / 2012م
ميساء الجردي

لا أعتقد بوجود من يتجاهل هذا الواقع الذي يعيشه وطننا .. أو يجهله حتى ممن أغمض عينيه وحاول قراءته برؤية الآخرين.

وإن كان حديثنا يركز على مجتمع الجامعة...فالحب يأخذنا لقراءة مؤشرات تخصه وسط قناعات تختلف فيها التأملات والاجتهادات.‏

نعم أثرت الأحداث على التعليم العالي وإن بحدود مغايرة لقطاعات أخرى ... إلا أنها أشد تأثيرا بالنفس والمشاعر.‏

بالأمس أجلت امتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث وفرع ادلب إلى موعد يحدد لاحقا.... ومنذ فترة أجلت امتحانات التعليم النظامي في الجامعة نفسها والكليات ذاتها.وانقطع آلاف الطلبة عن جامعاتهم لأن الطرقات المؤدية إليها تعج بالمسلحين والقتلة...وأطلق الإرهابيون قذائف الهاون على حرم الجامعة في حمص وتلقى طلاب وأساتذة وموظفو كليات حماه التهديد والوعيد... واستهدفت العقول في أكثر من مكان و..و..الخ من أحداث بات يعرفها الجميع وإن كان بعضهم يقف على الضفاف البعيدة فكيف بمن هم في قلب الحدث.‏

هذه الخسارة العلمية والتعليمية لآلاف الطلاب وهم بالأساس زملاء وإخوة وأبناء وطن واحد...أليست دليلا كافيا للبعض مهما كانت أفكاره أو درجة ثقافته أو انتماؤه ليعلم خطورة ما يواجهه الوطن بكل مكوناته.‏

سؤال بسيط ... أليست محاربة العلم التي يواظب عليها هؤلاء المدعون المعارضة ومستخدمو الارهاب والخداع هي دعوة إلى الجاهلية والظلام .. أليست هذه الخسائر تعود على الطلبة أولا ولكل أطياف الشعب ثانيا.. فهل من تفاسير أخرى لا تتصالح مع رؤية العقل.أو تقفز فوق تفاصيل الشائعات التي كثرت خلال هذه الأزمة بين طلبتنا.‏

وفي هذا الزمن السيئ الذي تشوه به القيم وتسوق مفاهيم الباطل بلغة الحق أليس على طلبة العلم أن يكونوا أدرى بما تعنيه المعارضة من حيث المفهوم والتطبيق.‏

mayssa3@gmail.com‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية