تحسن مخازين السدود وامتلاء خمسة منها في السويداء

ثورة أون لاين:

تحسنت مخازين السدود الإجمالية القابلة للاستثمار في محافظة السويداء والبالغ عددها 11 سداً خلال العام الحالي وبلغت أكثر من 29 مليون متر مكعب من المياه مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي والتي بلغت فيها 12 مليون متر مكعب.

وذكر مدير عام المؤسسة العامة لمياه الشرب بالسويداء المهندس وائل شقير في تصريح لمراسل سانا أن السدود المخصصة لأغراض مياه الشرب هي سبعة تجاوز تخزينها 16 مليوناً و700 ألف متر مكعب وامتلأ منها خمسة هي الروم و جويلين وحبران والطيبة و المشنف الجنوبي.

ولفت المهندس شقير إلى أن الكميات المخزنة حالياً بالسدود لم تشهدها المحافظة منذ سنوات ما ينعكس إيجاباً على تأمين احتياجات السكان من المياه في العديد من المناطق التي تتغذى منها حالياً.

آخر الأخبار
مشروع تدوير أنقاض حمص.. بداية رحلة الألف ميل نحو إعادة الإعمار "مجموعات خارجة عن القانون" ترتكب انتهاكات بحق رجال دين في السويداء من أثينا: دعوة رسمية سورية للمستثمرين العرب واليونانيين لدخول مرحلة «إعادة الإعمار الكبرى» ازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا ضمن فعاليات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال ..تكريم رواد وشركات ناشئة في سورية الخارجية السورية: استعادة حق التصويت في المنظمة البحرية الدولية والمشاركة في انتخابات مجلسها لأول مر... الهيئة الوطنية للمفقودين تلتقي في دمشق ذوي المفقودين في زمن النظام المخلوع دمشق تعتمد رابطة المهندسين السوريين في قطر رسمياً كتاب يوثق أحداث الثورة السورية والانتهاكات بحق الشعب فيدان في طهران.. وسوريا تتصدر جدول المباحثات القنصلية السورية في بون تستعد لاستقبال المراجعين بعد إعادة تأهيلها حكومة نتنياهو في مرحلة حرب مع نفسها..  كيف تحول توغل إسرائيلي في بيت جن إلى مواجهة مباشرة؟ مجالس الأعمال المشتركة.. هل هي الترجمة العملية للانتصار السياسي على أرض الاقتصاد؟ البزم يوضح موقفه من بيان منسوب له حول فعاليات ذكرى "ردع العدوان" معركة "ردع العدوان".. هل ترجمت رسالتها على أرض الواقع بعد عام؟ سوريا.. إرث الاستبداد الثقيل في ذكرى التحرير.. الاقتصاد حجر الأساس في معركة بناء الدولة ما هو القانون 107 الذي تحدث عنه الرئيس الشرع؟ هل كان مطبقاً سابقاً.. وكيف يمكن تعديله؟ الرئيس الشرع من حلب: هذه ملامح المرحلة المقبلة جيل يدرس ويعمل.. كيف يحوّل طلاب الجامعات ضغوط المعيشة إلى فرصة لصناعة المستقبل؟