تجهيز 4 آلاف طن بذار قمح في درعا لبيعها للفلاحين

الثورة – درعا – جهاد الزعبي:
أكد مدير فرع إكثار البذار في درعا المهندس سامر الزامل في تصريح لـ”الثورة” جاهزية الفرع لبيع بذار القمح والشعير للفلاحين بعد تجهيز 4 آلاف طن.
وبين أن الفرع فتح باب البيع للفلاحين والجمعيات الفلاحية وفق وثيقة التنظيم الزراعي بالتوازي مع جاهزية الفرع لتأمين حاجة الفلاحين من البذار المعقم والمغربل، ويتم حالياً غربلة وتعقيم نحو 80 طناً يومياً بالإضافة لتجهيز 100 طناً من بذار الشعير للفلاحين الراغبين بالتعاقد مع إكثار البذار للموسم القادم.
وبذات السياق فقد شكا الفلاحون من رفع أسعار البذار إلى 6000 ليرة للكيلوغرام، وكذلك رفع أسعار السماد وبالتالي هذا الأمر سوف يؤدي إلى مضاعفة تكاليف الإنتاج وهذا سيؤدي إلى توجه الفلاحين لزراعة محاصيل ذات تكاليف مناسبة لهم.

آخر الأخبار
مشروع تدوير أنقاض حمص.. بداية رحلة الألف ميل نحو إعادة الإعمار "مجموعات خارجة عن القانون" ترتكب انتهاكات بحق رجال دين في السويداء من أثينا: دعوة رسمية سورية للمستثمرين العرب واليونانيين لدخول مرحلة «إعادة الإعمار الكبرى» ازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا ضمن فعاليات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال ..تكريم رواد وشركات ناشئة في سورية الخارجية السورية: استعادة حق التصويت في المنظمة البحرية الدولية والمشاركة في انتخابات مجلسها لأول مر... الهيئة الوطنية للمفقودين تلتقي في دمشق ذوي المفقودين في زمن النظام المخلوع دمشق تعتمد رابطة المهندسين السوريين في قطر رسمياً كتاب يوثق أحداث الثورة السورية والانتهاكات بحق الشعب فيدان في طهران.. وسوريا تتصدر جدول المباحثات القنصلية السورية في بون تستعد لاستقبال المراجعين بعد إعادة تأهيلها حكومة نتنياهو في مرحلة حرب مع نفسها..  كيف تحول توغل إسرائيلي في بيت جن إلى مواجهة مباشرة؟ مجالس الأعمال المشتركة.. هل هي الترجمة العملية للانتصار السياسي على أرض الاقتصاد؟ البزم يوضح موقفه من بيان منسوب له حول فعاليات ذكرى "ردع العدوان" معركة "ردع العدوان".. هل ترجمت رسالتها على أرض الواقع بعد عام؟ سوريا.. إرث الاستبداد الثقيل في ذكرى التحرير.. الاقتصاد حجر الأساس في معركة بناء الدولة ما هو القانون 107 الذي تحدث عنه الرئيس الشرع؟ هل كان مطبقاً سابقاً.. وكيف يمكن تعديله؟ الرئيس الشرع من حلب: هذه ملامح المرحلة المقبلة جيل يدرس ويعمل.. كيف يحوّل طلاب الجامعات ضغوط المعيشة إلى فرصة لصناعة المستقبل؟